‪Google+‬‏

الحب والتسامح



العالم صار قرية واحدة وبالتاوصل بين الشعوب يجب أن يسود الحب والتسامح

بين جميع الأديان لا جشع لا كراهية ولا أنانية ونداء من القلب ليكون ذلك بيننا



ولكن النظام الأسدي لم يفهم ذلك يقتل الشعب كل يوم بدون رحمة إلى الله المشتكى



الخميس، 20 مايو 2010

مدينة تدمر عريقة في تاريخها

مملكة تدمر
تدمر او Palmyra مدينة تقع في وسط الجمهورية العربية السورية الحالية, 215 كيلو متر شمال مدينة دمشق. كانت المدينة محطة تجارية في غاية الأهمية بين آسيا و اوروبا حيث قامت مملكة تدمر. ازدهرت مملكة تدمر في النصف الثاني من القرن الول قبل الميلاد,
كانت تحمل طابع المدن الإغريقية الرومانية
بأبنيتها العامة و الخاصة, أهم آثارها
 معبد بل الضخم والشارع الأعظم
المحفوف بالأعمدة و المسرح
و سوق الآغورا و البوابة الكبرى
المعروفة بقوس النصر بالإضافة
إلى المئات من المنحوتات والتماثيل
والمدافن الأثرية الضخمة والتي كانت
 على شكل أبراج و سور المدينة
البيضاوي الشكل والمدعم بالأبراج.تاريخ مملكة تدمر


سطعت مملكة تدمر بدورها الحضاري
 في الجزيرة العربية عندما احتلها
الأسكندر الكبير ومنحها استقلالها,
 منذ ذلك الحين ازدهرت المملكة
 و اصبحت مركزاَ تجاريا مهماَ
يصل بين القارتين و أصبحت محط انظار
 المماليك المجاورة, إذ حاول الرومان
إحتلالها على يد مارك انتوني الذي حاول
 مراراَ وكان غالباَ ما يفشل في تحقيق ذلك
 إلا ان سيطر عليها الرومان بعده اثناء
حكم تيبرياس, واستمرت على ذلك نحو
أكثر من قرن أزدهرت فيها المملكة
و كانت من أهم المدن التابعة للروم
و كانت هناك محاولات عديدة من قبل
الفرس للإستيلاء عليها ولكنها لم تنجح
إلا ان سيطرت الملكة زنوبيا على الحكم
و قادت حملة للتخلص من الحكم الروماني
 و قادت حملة توسعة واسعة شملت مدن
في العراق و مصر. كان سكان تدمر
يتكونون اجتماعياَ من ثلاث طبقات هم:
 مواطنين أحرار, عبيد, أجانب. المواطنون
 هم أبناء العشائر وكان بعض هذه العشائر
 أحلاف. وقد اعتنى التدمريون بزراعة
واحتهم ونظموا الأقنية و الري والسدود
فيها وحفروا الآبار للشرب والأحواض.
كانت مكاتباتهم التجارية بالآرامية
والرسمية بالاتينية (في زمن الرومان).
 ولهم أيضاَ لغتهم التدمرية وكتابتهم المأخوذة عن الآرامية.الدين و الفن
كان التدمريون شعب تجاري بحت ولكنه
 لم يتخلى عن الدين بل بالعكس,
 كان شغفهم في بناء المعابد و القبور كبير.
كانت معبوداتهم كثيرة العدد و تقارب الثلاثين
 وعلى رأسها المعبود الأعلى (بل) الذي
 يظهر وحيداَ في المنحوتات, فأكثر الآلهة
 التدمرية تصور معه حسب المناسبات,
 ولكنه أكثر ما يمثل مع قرينته (بلتي)
و(يرحبول). كان الثلاثي (بل-يرحبول-أغلبول)
 يتمتع بأكثر شعبية في تدمر. يعتبر
معبد بل من أكبر و أشهر المعابد الدينية
في الشرق القديم. فمنذ القرن الأول الميلادي
 بني بناؤه الأساسي على نشز الأرض وظل
يبنى و يتوسع حتى أواخر عهد تدمر, إالى
أن أصبح بمقاييس ضخمة (220x205) متر,
 أحيطت جدرانه ب375 عموداَ طول الواحد
منها أكثر من 18 متراَ, ولا يزال قائماَ منها
سبعة في الواجهة الرئيسية. أما المدافن
فمجال أبرز فيه التدمريون براعة مميزة.
 وكانت أبعد من ان تكون مقابر, حيث
كانت تزين بالورد و أماكن للجلوس
 يسمونها (بيت الأبدية). ومنذ القرن
الثاني صار المدفن أشبه بالبيت من طابق
واحد يتسع أحياناَ إالى ثمانين قبراَ وكانت
جدرانه منحوته بدقة و براعة.


نقَاط مهَمه تَغير حَياتك للأجمل :

نقَاط مهَمه تَغير حَياتك للأجمل :



1- خصص من وقتك 10 إلى 30 دقيقه للمشــي . . و أنت مبتسم.


2- اجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ


3- خصص لنومك 7 ساعات يوميًا


4- عش حياتك بــثلاث أشياء : (( الطاقة + التفائل + العاطفة ))


5- العب ألعاب مسلية يوميًا


6- اقرأ كتب أكثر من التي قرأتها سنة 2008


7- خصص وقتًا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ,, تسبيــح , , تلاوة , , ))


8- اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام


9- احلم أكثر خــلال يقظتك


10- أكــــثر من تناول الأغذية الطبيعية ,, و اقتصد من الأغذية المعلبة


11- اشرب كميات كبيرة من الماء


12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا


13- لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة


14- انس المواضيع ,, ولا تذكر شريكة حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسيء للحظات الحالية


15- لا تجعل الأفكار السلبية تسيـــطر عليك .. و وفر طاقتك للأمور الإيجابية


16- اعلم بأن الحياة مدرســـة .. و أنت طالب فيــها .. والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها


17- كل إفطارك كــالـملـك .. و غداءك كـالأميـــــر .. و عشـــاءك كـالفقيــــــر ..


18- ابتسم .. واضحك أكــــثــــر


19- الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخرين


20- لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة .. { كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا }


21- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات ...


22- انس الماضي بسلبياته ,, حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك


23- لا تقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكة حياتك بالأخريـــــات ..


24- الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك (( هو أنــــــت !! ))


25- سامح الجميع بدون استثناء


26- ما يعتقده الآخرون عنـــك .. لا عــــلاقة لك بـــه


27- أحــســن الــظــن بالله .


28- مهما كانت الأحوال .. (( جيــدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغـــــير


29- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك .. بل أصدقاؤك .. لذلك اعتـــن بــهــم


30- تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو منفعة أو جمـــال


31- الحســد هو مضيعة للوقت (( أنت تملك جميــــع احتياجاتك ))


32- الأفـــضــــل قادم لا محالــــة بإذن الله .


33- مهما كان شعورك .. فلا تضعف .. بل استيقظ .. و انطلق ..


34- حاول أن تعمل الشيء الــصحيح دائماٌ


35- اتصل بوالديك ... وعائلتك دائـــماُ


36- كن متفائــــلاٌ .. وســـعـــيدا ..


37- أعط كل يوم .. شيئا مميزاٌ وجيـــدًا للآخرين ..


38- احــــــفـــــظ حــــــدودك ..


39- عندمـــا تستيــــقظ في الصبــــاح .. و أنت على قــيد الحياة .. فاحمد الله


الاثنين، 12 أبريل 2010

جمال الروح لغة لا بد من تعلمها

جمال الروح لغة لا بد من تعلمها

**************************
عدم البوح بالمتاعب الخاصة:فالحزن والألم والضيق عناصر موجودة أصلا في الإنسان ولا يمكن له التخلص منها ولكن لابد من إخفائها أو تقليلها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لأنهم غير مجبرين على المشاركة في أحزاننا
فهم الآخرين :ومن المستحسن محاولة فهم مشاكل الآخرين.وأن تكون شخص مشاركاً بقدر المستطاع ليس فقط في المناسبات الكبيرة بل في الصغيرة أيضا كما يجب احترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم .
علم الاستماع ..:فالاستماع للآخرين جاذبية لأن الشخص الذي يتقن فن الاستماع لأحاديث الآخرين يكون محبوباً منهم كما يجب أن تترك للآخرين حرية الحديث ثم تشارك فيه بعد ذلك .
عدم التعالي على الآخرين :.. ويعتقد الكثيرون في قرار أنفسهم أنهم لا يقلون عن الآخرين في أي شيء لذلك فالتعالي عليهم قد يؤثر على علاقتهم بك ويتمثل ذلك في طريق الحديث والتصرف غير اللائق واللبق بينما التواضع يجعل صاحبه دائماً محبوب لدى الآخرين .
إظهار الإعجاب في الوقت المناسب:إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس إلى درجة النفاق والتملق فالإنسان يحتاج إلى إظهار الإعجاب والاستحسان الذي يجدد الثقة في النفس ولكن يفضل أن تظهر هذاالإعجاب في محله بكلمة مخلصة في الوقت المناسب والطريقة المناسبة .
التفاؤل المعقول:المتفائل محبوب دائماً فهو يجعل الآخرين يرون العالم بمنظار الواقع ولكن هذا التفاؤل يجب أن يكون في حدود المعقول وأن لا يتطرق إلى الخيال الكاذب والمنعكس والمتفائل لا يعترف باليأس ولكنه يجدد دائماً الأمل في حل مشاكله وفي حدود الإمكانيات الموجودة .
تقبل ملاحظات غيرك:من الجيد استقبال ملاحظات ونقد الآخرين برحابة صدر إذا صدرت عن أناس مخلصين لا يبغون سوى المساعدة الصادقة وقد تصدر هذا الملاحظات من أناس حاقدين ولكن في الحالتين من المستحسن أن تتقبل ما يوجه إليك من ملاحظة أو نقد بابتسامة ومهما كان الثمن مع ما يفرضه ذلك من التحكم بالعقل والسيطرة على المشاعر.
التفكير بنفسية مرحة :عند التفكير في موضوع ما , الأفضل أن تكون نفسيتك مرحة وهادئة ليتسنى لك البت في الأمور بطريقة سلسة وغير معقدة أما عندما تكون نفسيتك كئيبة فلا تحاول أن تحسم في أمر ما حتى لا يشوب النتيجة الخوف والقلق التفكير والتصرف بنفسية الخير وكذلك تكون شخصية جذابة للمقربين منك ولابد أن تتصرف دائماً بنفسية الخير وإذا كنت تتحلى بجميع الصفات السابقة فإنك بدون صفة الخير ستفقد عنصر هاماً من عناصر الجاذبية.
وأخيراً الصراحة:إن الصراحة صفة أساسية من صفات الجاذبية فهي واجبة في التفكير مع النفس وفي التفاؤل مع الغير أما الشخص ذو الوجهين أو المحب لذاته فقد قربت نهايته التي يستحقها ..

السبت، 10 أبريل 2010

الحب المطلق

    الحب المطلق
هل ممكن أن نعيش الحب المطلق ! هل ممكن أن نعيش الحب الغير مشروط ؟ … شعور يتمنى الكثير منا أن يعيشة ! لكن متى وكيف نصل له؟
إن الحب المطلق يرتبط بالتقبل والتسامح والتغافل والامتنان وكثير من الصفات الجميله … جميعها مراحل توصلنا الى الحب المطلق … إن اتقنا التقبل فنحن في الطريق لإتقان الحب المطلق، وإن اتقنا التسامح فقد كسبنا خطوات اكثر في هذا الطريق … وكذلك بالنسبه لباقي الصفات.
تتجلى اسمى صور الحب المطلق في علاقة الأم في ابنائها والاب مع ابنائة لأن الوالدين يتقبلون ويسامحون ويتغافلون وممتنين لله سبحانه لوجود ابناهم في حياتهم … يدعون لهم بالتوفيق والنجاح.
وماذا عن العلاقات الاخرى ! هل ممكن ان تعيش من خلالها الحب المطلق ؟ علاقة الزوجين والاصدقاء … الجيران !!
ممكن، لكن تحتاج الى وقت … خلونا نمشي بمراحل تكوين العلاقه خطوه خطوه للزوجين مثلا , فبداية زواجهم لا يمكن ان يكون هناك حب مطلق وايضا لا يمكن ان يكون هناك حب مشروط … هم لم يتعرفوا على بعض اصلا فكيف يتولد شعور ! … “إلا اذا كان هناك نية مسبقة للحب المطلق وتقبل الطرف الآخر !”
اوكي ! خل نمشي سنتين مع الزوجين … بدأو يتعرفون على بعض ويعرف كلاهما الاخر ويتعرف عليه … على اطباعه وسلوكياته وتصرفاته … هناك طريقين:
- الأول : إن أحببت هذا الشخص لصفه حلوه فيه او لسلوك معين فيه هنا ستبدأ علاقه الحب المشروط.
- الثاني: إن تقبلت هذا الشخص بكل صفاته الجيده والغير جيده والسلوكيات الجميله وغيرها فأنا الان اعيش اولى مراحل الحب المطلق.
نكمل وتمشي الحياة مع الزوجين … الهدايا والعطايا … وايضا هناك خياريين
- الاول: ان كنت متقبله لهذا الزوج وعديت اول خطوه في الحب المطلق ولكن حبيته اكثر للهدايا والعطايا !! فكأني رجعت من الاول ودخلت خانه الحب المشروط .. والسعاده المشروطه والحياة المشروطه … فحبي له وسعادتي بهذه الدنيا وحياتي الجميله ربطتها بهذه الهدايا !
- الثاني: إن امتنيت لوجود هذا الزوج في حياتي وامتنيت انه انسان معطاء … فأني سأقدر هذا الانسان اكثر اتقبله اكثر مما يزيد على خطوتنا الاولى … أحبه اكثر وابادله العطاء … وبهذا انا امشي الخطوه الثانيه في طريق الحب المطلق…. أنا ممتنه لوجوده في حياتي … سواء أعطاني أو لم يعطيني … لأني لا أنتظر عطاء لكي أحبه ! مممم تقدرون؟
نكمل ونمشي في حياتهم … المشاكل والتوافه، الناس والكلام … أمور تحدث والحياة لا تسير على وتيره واحده سنواجه المشاكل وردود أفعال مختلفه … نخطئ ونصيب …
- الأول: إن لم اتغافل عن الزلات … وان اشتغل الدلع الفاضي !! فأنا دخلت في خانه الحب المشروط … لأني احبك لأنك كويس معاي لكن إن غلطت راح أنسى كل شي حلو !!! …
- اما الطريق الثاني فهو التغافل مره والتسامح مره والتفاهم مره .. اتقبلك بكل مافيك واتقبل ردود افعالك … اتعامل مع الخطأ بفعل من غير انفعال وبهذا اكون في خانة الحب المطلق.
حاله وحده بس اقدر احب الشخص فيها حب مطلق مع بداية علاقتي فيه، اذا كنت مدرب نفسك على ….
■- اتقبله بكل مافيه
■- اتقبل عيوبة ومزاياه
■- انسى الغيرة
■- ابتعد عن المقارنات
■- اتقبل أي فعل واي تصرف
■- اسعد لأي أمر يسعده حتى لو هالامر ما يعجبني !!!
■- ما أصدر الأحكام
■- أتغاضى عن أخطائه
■- تتقبل قرار أن يتركك الطرف الأخر وتكن له كل الحب ولا يأثر هذا القرار فيك أو في شعورك نحوه !!
وأكثر وأكثر وأكثر … وقيسوا هذه الامور على الصداقة وغيرها من العلاقات … إذا كنت تحب أن تعيش الحب المطلق إبدأ من الآن.






الاثنين، 5 أبريل 2010

كلمات إليك انت لأني أحبك

كلمات للعاقل
ليس المهم أن تكون ملكـاً .. ولكن المهم أن تتصـرف وكأنك ملك!
إنـك تستطيع أن تجـُر الحصان إلى النهر .. ولكنك لا تستطيع إجباره على الشرب!
عنـدما تـُغلقُ أبوابُ السعادةِ أمامنـا قد تُفتَحُ أبوابٌ أخرى للسعادة
ولكننا لا نشعـُر بها ؛ لأننا نمضي وقتنـا في الحسرة على الأبواب المغلقـة !!
صحيح أنـك لا تعرف قيمـة ما تملك حتى تفقده
ولكن الصحيح أيضـاً أنـك لا تعرف ماذا ستفقد حتى تفقدُه !!
قد تحتاج لساعـة كي تـُفضِّلَ أحدهم .. ويومـاً لتـُحبَّ أحدهم
ولكنك قد تحتاج إلى العمر كلـه كي تنسى أحدهم !!!
يجب أن تضع نفسك مكان الناس الآخريـن ، فإذا شعرت بالضيق في وضعك الجديـد
فاعلمْ أنَّ الناس في هذا الوضـع سيشعرون بالضيق أيضاً !!!
هنالك فرق كبيـر بيـن مَنْ يمسحُ دموعك وبيـن مَنْ يُبعدك عن البكاء!!
عنـدما نعيش لذاتنـا تبدو الحياة قصيـرة وضئيلـة
أما عنـدما نعيش لغيـرنـا فسوف تـُصبح الحيـاة طويلـة وعميقـة!!
لا تركض خلف المظاهر فقد تخدعـك ..
ولا تركض وراء الثـروة فقد تتلاشى بسرعـة..
ولكن اركض خلف مَنْ يعطيـك الابتسامـة ؛ فإنـه سيقلب حزنـك إلى سعادة دون مقابـل!!!
ما عرفت مثيـلاً للصابونـة في نكران الذات ؛ فهي تـُذيب نفسها لتـُزيـل أوساخ الآخرين !!!
لا تستطيع أن تضحك وتكون قاسيـاً في نفس الوقت !!!
النهايـة دائمـاً مؤلمـة حتى ولو كانت سعيـدة ؛ وذلك فقط لأن اسمها نهايـة!!


الجمعة، 2 أبريل 2010

نصيحة أب لإبنه

نصيحة أب لإبن

شيقة للغاية...أعجبتني
لكي تكون ملكا مهابا بين الناس ..إياك أن تتكلم في الأشياء إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر .. وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور.. وإياك والشائعة ..لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر .. وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن ..فإن العداوة تنقلب حباً ..
*----------- -----*
إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟ إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !
 *----------- -----*
وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. أو قذفوك بالنقد.. فافرح ..إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت.. لا يُركل !ولا يُرمى إلا الشجر المثمر !
 *----------- -----*
بني :عندما تنتقد أحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر ..ولا تنظر للناس بعين الذباب فتقع على ما هو مستقذر!
 *----------- -----*
نم باكراً يا بني .. فالبركة في الرزق صباحاً ... وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك تسهر !
*----------- -----*
وتذكر قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر .... وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر ! سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر!!ولكن لأنه .. عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره !مهما كان جائعاً يتضور .. لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور !
*----------- -----*
 سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها ! فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن مثلها نسخ... تتكرر !وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر !وبدعوى الخير .. تتستر !
 *----------- -----*
تعود يا بني .. أن تشكر ...اشكر الله ! يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر ! أشكر الله وأشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين ! والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !
 *----------- -----*
 اكتشفت يا بني .. أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق! وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! بمن كان مثلك!
 *----------- -----*
 بني ...وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. استعد لأي أمر ! حتى لا تتوسل لأي نذل ... فهو يذل ويحقر ! واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لا تتكرر !!
*----------- -----*
 لا تتشكى ولا تتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة .. اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !!
 *----------- -----*
 لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ... و إياك أن تسخر من شكل أحد ...فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر ممن صنع والذي أبدع وخلق وصور !!
 *----------- -----*
 لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك ... فالله الساتر .. يحب من يستر ! ولا تظلم أحداً ... وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر أن الله هو الأقدر !
 *---------------*
 وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم ... ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر !
 *----------- -----*
لا تجادل .. ففي الجدل كلا الطرفين يخسر ! فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن ! وإذا فزنا فلقد خسرنا الشخص الآخر .... لقد انهزمنا كلنا ... الذي انتصر والذي ظن أنه لم يُنصر !
 *----------- -----*
 لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتاثر ! لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين ... وإذا شعرت بأن رأيك مع الحق فاثبت عليه ولا تتأثر !
*----------- -----*
 تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس .... وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر ! ليس بالسحر ولا بالشعوذة ... فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك تستطيع بهما أن تسحر !! ابتسم ... فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا (عبادة) وعليها نؤجر !! إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت ! فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر .. بسرعة تتفتح لك القلوب لتعبر !!
*----------- -----*
 وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عن نفسك ... وضح .. برر ! لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر ... تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !! بني ..ترفع عن هذا .. إنه يسوءني هذا المنظر !!
 *----------- -----*
لا تحزن يا بني على ما في الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟ لذلك .....هون عليك .....ولا تتكدر ! وتأكد بأن الفرج قريب ... فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !!
*----------- -----*
لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى .. فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب وننشر !! أنظر للغد .. استعد .. شمّر !! كن عزيزاً .. وبنفسك افخر ! فكما ترى نفسك سيراك الآخرون .. فإياك أن تحقر نفسك يوماً !! فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر .. وأنت فقط من يقرر أن يصغر !
*----------------*


من أجمل معاني الحب

من أجمل معاني الحب

· الحب من أرقى معاني الانسانية وأجملها
 بلا احاسيس الحب الانسان بلا معنى
ولا هوية الحب كلمة تعبر عن محبة الانسان
 لشئ معين في هذا الكون الواسع المحبة تعني
 الاهتمام الشديد بالشئ المحبوب المحبب للنفس واطاعة المحبوب هيا من معاني الحب والعطف والحنان المتبادل بين الحبيبين من أجمل صور الانسانية وانبلها والحب انواع كتييرة حبيت انني اقول ليكم عن بعضها من جهة نظري المتواضعة جدا
· أعظم حب بالوجود ولا حب بعده ابدا هو محبة المخلوق لخالقه ومحبة الخالق العظيم لمخلوقاته ورعايته ليهم محبتنا لخالق الاكوان ومبدعها الله عزوجل لا اله الا الله لايوجد شئ اعظم منها الله العظيم سبحانه وتعالى خلقنا واكرمنا بنعم كثيرة جدا لايمكن اننا نحصيها منها الحب والعاطفة انا بحب الله عزوجل لانه خالقي والمتفضل عليا بحبه محبة بتملاء النفس امان واستقرار وهناء وسعادة لامثيل ليها ابدا ومن الحب ايضا محبة ما يحب خالقنا العظيم بان نحب ما يحبه شعورا تلقائيا وبلا تردد محبة بلا حدود لرسول الله سيدي محمد صلى الله عليه وسلم وكل الرسل الكرام الطاهرين والطاعة المطلقة تكون بعفوية مطلقة ودون اي اكراه هذا ما يميز الحب الطاهر النقي مملؤ بالنور والرحمة والمحبة · وايضا من معاني الحب الجميلة النقية حب الاولاد لامهاتهم وابائهم حب نقي جميل مقدس بين الام وابنتها والابن لوالده ومع الاثنين مهما كانت الاساءة والمعاناة بتكون لهفة الحب هيا السائدة
· ومن ارقى واحلى واجمل معاني وعلاقات الحب هيا الصداقة كلمة غالية جدا جدا اين تجدي او تجد صداقة حقيقة الصديقة ام واخت وامل وحنان وعاطفة لا مثيل ليها الكلام بين الصديقتين والعلاقة بينهم بتكون عاطفية جدا وشفافة لابعد الحدود نبوح بين بعضنا بكل مانحب ان نقول بدون خجل ولا تعقيدات لان علاقة الام مع ابنتها ليها حدود وفيها شوية خجل وايضا الامر ذاته مع الاب الغالي رغم اننا بنحبهم جدا لاكننا بنخجل كتيير من المصارحة معاهم ومع ذلك الصداقة فيها صداقة مصلحة كذب خداع انانية وفي صداقة طيبة وحنونة ان كانت بعيدة عن المصالح والكذب والانانية فهي من اجمل العلاقات الانسانية ولايوجد ما يعوضها لما نفقدها
· ومن معاني الحب ايضا حب الزوجة لزوجها بيقولوا عن الزواج انه مقبرة الاحلام الوردية بعد معاناة حب كبيرة بيصير الزواج واحيانا بيصير بدون حب بالاكراه والعنف والسلبية القاسية ومع الايام بتكون مجرد صفقة احيانا بتنتهي بسرعة وبالنهاية تكون واجهة امام المجتمع او نوع من المظاهر فقط لاغير ستر وغطاء على بعضهم لاباس لاكنه بالنهاية حب والحب هو الي بينتصر بالنهاية وهو الي بيستمر


الأربعاء، 31 مارس 2010

ازرع الأمل في القلب

ازرع الأمل في القلب
في داخل كل إنسان سواء رجل أو امرأة
مجموعة مشاعر صادقة جديرة بالاحترام من ِقبل الاثنين
كل هذه المشاعر تقلبنا يمينا ويسارا
وتأتى بجميع فصول السنة في آن واحد
مثلا
المشاعر التى تحترق كرمال الصيف على شاطئ الذكريات
وأحيانا تتفتح وتزدهر كزهور الربيع
وأحيانا متجمدة كصقيع ومطر الشتاء القارص
وكثير ما تجف وتتبعثر مثل أوراق الخريف
الشعور بالفرح أجمل مذاق للقلب
هو الصحوة للقلوب الحزينة
هو بصيص الأمل للقلوب الخائفة من المجهول
الفرح هو الأمنية التي نتمناها يوميا ونطلبها بل ونلح في الوصول إليها
ولكن للأسف
هذا الإحساس الجميل الذي يسمى بالفرح
عمره قصير مثل الزهرة الجميلة المتفتحة عندما تقطف من جذرها أيام بل ساعات قليلة ثم تذبل مثل كل شيء يخلع من جذوره يموت بعد قليل
المشاعر الصادقة عن جد
هو التعلق بالأمل
هو أروع شعور نحياه هو المياه التي تروى القلوب العطشانة الأمل هو النور الذي يضيء أيامنا المظلمة
هو الشيء الذي ولابد ان لا ينقطع من حياتنا
لولا الأمل لتشوهت كل المساحات البيضاء في داخلنا
وفقدنا المساحات الخضراء فى أعيننا
وعكس الأمل هو اليأس
وهو من أصعب المشاعر النارية التي تلتهم كل شيء جميل أمامها
ويتركنا رماد هش يتطاير مع أول رياح تقابلنا
إذن يجب علينا أن نتمسك بالأمل مهما كانت صعوبة الحياة علينا
بما أن الله سبحانه وتعالى موجود أينما نكون
أصبح لابد نتمسك بالأمل
ونتأكد أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا





السبت، 27 مارس 2010

التربية الجنسية للأطفال.. مازالت حبيسة العيب، والحرام في مجتمعاتنا

التربية الجنسية للأطفال.. مازالت حبيسة العيب، والحرام في مجتمعاتنا
نتيجة الحياء من الأمور الجنسية، أو التخبّط ضمن
 أطر العادات والتقاليد،
يمتنع بعض الأهالي من الإفصاح لأبنائهم
 عن تفاصيل الأمور الجنسية،
وقد يتهربون من أسئلتهم بإجابات خاطئة،
تشوه مفهوم الجنس لدى الطفل
عند الكثير، ما يقوده في بعض الأحيان إلى الشذوذ الجنسي، أو الفهم الناقص
والمشوه للجنس بحسب ما أفاد به مختصون.
وفي ظل غياب مناهج تربوية جنسية في المدارس، اتجه الأهالي إلى
 أن البيت هو نقطة البداية لتعليم الثقافة الجنسية، بغض النظر عن الطريقة
التي يتبعها الأهالي في تربية أبنائهم جنسياً. يقول كثير من الأباء
 إنه لم يتعرضوا أثناء تربيتهم لأطفالهم إلى أية مواقف حساسة
أو أسئلة محرجة عن الجنس، فتقاليدنا الشرقية التي تضع هالة حول رب الأسرة
تمنع الأطفال من التطرق لهذه المواضيع مع أهلهم.
إن ما يهم من هذه الناحية هو تربية الأطفال تربية صحيحة من جميع النواحي،
 ولا ضرورة إلى التطرق للمواضيع الجنسية، فإذا كانت التربية صحيحة
 وسليمة سيتعلم الأولاد الأمور الصحيحة من دون شذوذ بغض النظر
 عن الجهة أو الطريقة التي حصلوا بها على المعلومات لأن أساس التربية متين.
إن مهمة الأم هي الأكبر في هذه الأمور لأن الأم دائما أقرب إلى الأولاد
 وتتحمل مسؤولية توجيههم وخاصة الفتيات، ويجب تعليمهم كيفية الحفاظ
على أنفسهن وأنهن يحملن شرف العائلة.
إن التعامل مع الشباب أو الذكور الأطفال أسهل بكثير من الفتيات، ففي
 مرحلة بلوغهم يتعامل الأب معهم كأصدقائه، ويمكن أن يوصل إليهم
كل المعلومات الجنسية بسياق أحاديثه، ودون دفعهم للسؤال.
أما عن مرحلة الطفولة وأسئلتها الفضولية، إن هذه الأسئلة تشكل رهبة
 لدى بعض الآباء مع أنها طبيعية، لكن تقيد بعض الأهالي بالعادات البالية،
 وفهمهم الخاطئ للدين يمنعهم عن الإجابة، ما يؤدي إلى مشاكل كثيرة
في شخصية الطفل، أولها الشذوذ نتيجة الكبت.
والأم العاقلة تهتم بتوعية بناتها عن أهمية المحافظة على أنفسهن ووجود
مناطق في الجسم يجب حمايتها والعناية بها والسبب هو وجود حاجز بين الأهل والأولاد في هذه الأمور..
وأنه يجب أن يكون الحديث عن الجنس مع الفتيات في سن البلوغ،
لأن الفتاة تكون أنضج وتستطيع استيعاب هذه المواضيع، مع التوضيح
أنه لا حياء في العلم، وأن الجسم يتألف من عدة أعضاء يجب معرفتها وفهم وظائفها.
المناهج المدرسية، تقتصر جنسياً على مواد العلوم والديانة، والفرع الأدبي تقريباً مغيب
وللوقوف على الموضوع من ناحية تربوية إن المواضيع الجنسية
لا يتم التطرق لها في مناهجنا التعليمية باستثناء كتب الدين والعلوم،
وتوضيح النواحي الجنسية تبدأ دينيا في المرحلة المتوسطة ويتحول
 في المرحلة الثانوية إلى دراسة الجسم البشري بكل أقسامه،
ويبقى ذلك غائباً عن طلاب الفرع الأدبي.إن هناك أهمية لكسر
حاجز الخجل عند الطلاب وتشجيعهم على الاستفسار عن كل
ما هو بحاجة لتوضيح، ويعود سبب الخجل لديهم إلى وجود المدرس
 في الصف وجو الاحترام المفروض تجاهه، كون المجتمع الشرقي ينظر
 لهذه الأمور على أنها مخجلة، مع أن الطلاب يفقدون هذا الخجل بمجرد
خروجهم من باب المدرسة.إن المنزل هو حجر الأساس في تربية الطفل
من جميع النواحي ومنها الجنسية حيث أن الخصوصية التي تمنح للفتى
 مع والديه غير موجودة في المدرسة نتيجة تواجد الطالب بين عدد كبير
 من زملائه الذين يستمعون إليه في حال طرحه لسؤال جنسي خاص.
يستطيع الوالدين استغلال العلاقة الخاصة مع أبنائهم، وتوجيههم نحو
حقيقة العلاقة الجنسية وما يرتبط بها من أمور وهذا يبدأ بالابتعاد عن
طريقة ترهيب الطفل ومنعه من السؤال لأن النتيجة قد تكون الانحراف
في السلوك أو تشويه حقيقة العلاقة الجنسية في فكر الفتى ما ينعكس على
 سلوكه تجاه الفتيات.عادات وتقاليد مجتمعاتنا، تمنع الأهل من مصارحة
أطفالهم حول الأمور الجنسية
إن مجتمعاتنا المنغلقة والمنطوية على نفسها إثر العادات والتقاليد، تمنع
 الأهل من التكلم بوضوح في الأمور الجنسية، وبالمقابل إن التهرب
 من الإجابة على أسئلة الأطفال المحرجة، قد يدفع الأطفال إلى التوجه
 للوجهات الخاطئة، طلباً للمعرفة في هذه الأمور.وعن وجهات الأطفال
لطلب المعرفة الجنسية، غالباً ما يتوجه الطفل في حالة عدم الإجابة
على أسئلته التي تشكل في داخله إلحاحاً كبيراً، إلى الأطفال من سنه أو الأكبر بقليل،
 وأحيانا يتوجه الأطفال إلى أناس كبار قريبين منهم لكنهم غير موثوقين
 وخاصة في الشارع، ما يؤدي إلى تعلمهم أشياء مشوهة أو أخذ فكرة خاطئة
 عن الجنس، وقد يؤدي أحيانا إلى الشذوذ في الكبر.إنه يجب استغلال الفرصة
في حال قام الطفل بتوجيه أسئلة جنسية للأهل، والإجابة عليها بالشرح المبسط
دون تسمية المسميات وشرح الآلية كاملة، ومراعاة سنه الصغير وعدم فهمه
الكامل لهذه الأمور، وفي هذه الحالة سيكون الطفل متقبل لما يقال، وتشبع رغبته بالمعرفة.






ليس هناك من امرأة قبيحة

ليس هناك من امرأة قبيحة
سوف لن أقع في فخّ المبالغة إذا ما قلتُ
وبكلّ ثقةٍ أنه ليس هناك من إنسان
 قبيح في الحياة،
 فكلّ إنسان جميل، وكلّ إنسان يمتلك
موطناً من الجمال يتفرّد به ويميّزه عن بقيّة الناس.
وإذا ما قصرنا حديثنا عن الجمال في النساء فقط،
وكان حديثنا لا ينقصه العمق والتفاؤل سنصل
 أيضاً إلى نتيجة متفائلة تبشّرنا أنه ليس هناك
 من امرأة قبيحة في الحياة.
كثيراتٌ هنّ النساء اللواتي لا يثقن بجمالهن وبأنوثتهن، ينظرن إلى المرآة ويتحسّرن لو أنّ لون شعرهنّ كان كذا، ولو أنّ شكل عيونهنّ كان كذا، ولو أنّ جسدهنّ كان أنحف أو أسمن، ولو أنهنّ يشبهن فلانة، يشتدّ بهنّ القلق حتى يدفعهنّ إلى اللجوء إلى مصادر خارجيّة قد تزيد من جمالهن أو تغيّر شكلهن إلى الشكل الذي يرغبن به كمساحيق التجميل أو (الرّيجيم) أو عمليّات التجميل مثلا، لا ضيْر في ذلك ولا ضيْر من السّعي إلى الشكل الذي ترغبه هذه المرأة أو تلك طالما أنه يحققّ سعادتها، ولكن ما أودّ الحديث عنه هو العمق الأنثوي للمرأة، لأنّ الأنوثة في النهاية ليست مجرّد كعبٍ عال، ولا جسدٍ رشيق، ولا حمرة خدود أو أحمر شفاه، كما أنّ الأنوثة ليست مجرّد إثارة أو نعومة، فهذه في الحقيقة ما هي إلا مظاهر الأنوثة، هي الصّورة النمطيّة التي منحها الناس للأنثى والتي انطبعتْ في الذّهن وتوارثها الناس جيلا بعد جيل.
لستُ من أولئك الذين يؤمنون بالأنماط والنّماذج المتعالية على الحياة، وبالتالي لا أومن أنّ في الحياة "أنثى" إنما إناثٌ وكلّ أنثى هي عالمٌ بحدّ ذاته وتهبُ معنى للحياة مختلفاً عن معنى الأخرى، لذلك أرى أنّ لكلّ أنثى مفتاحٌ متفاوتٌ في صعوبة إيجاده، إذ قد يحتاج هذا المفتاح إلى وقتٍ أطول من ذاك، ولكن في النهاية لابدّ من إيجاده طالما أنّ هناك إدراك لوجوده وثقة في إمكانية الوصول إليه، ومن هنا تأتي ضرورة وعي الرجل بهذا المفتاح، فالرجل الذي لا يدرك مفتاح الأنثى التي يتعامل معها سوف لن تتاح له فرصة الدخول إلى أعماقها وسيظلّ غريباً يعيش وهم القرب، بل لا بدّ لنا أن نعرف أنّ الرجل لن يدخل قلب المرأة إنْ لم يكن "زوربا" في إدراكه لمفاتيح الأنثى ومعرفة قيمتها.
ولعلّ من الأجدى أنْ يفهم كلّ فردٍ منّا أنه يتركّب في داخله من أنثى وذكر فنبدأ بفهم الأنثى والذكر المتأصّليْن داخلنا بالفطرة وبالتالي نشرع في فهم الأنثى والذكر في الخارج (خارجنا)، هكذا فقط نستطيع التعامل مع الأنوثة والذكورة كعنصرين طبيعيّيْن بعيديْن عن كلّ إسقاطاتنا وتقييماتنا التي تقولب الأنوثة والذكورة وفق أحكامٍ مسبقة الصّنع، فالأنوثة والذكورة هما من طبيعة حياديّة تماماً وذات صيرورة لا متناهية تجاه كلّ أحكام وقيم الإنسان المُسْقطة عليهما.
تتسلّط هذه الأحكام المسبقة الصّنع على ذهنيّة الناس لتتحوّل إلى أعراف تعزّز أنماطاً ونماذج تأسر الحياة في داخلها، فعلى سبيل المثال نحن ومن خلال الأعراف التي توارثناها اعتدنا أن ننعَتَ المرأة ذات الملامح القاسية أو الجديّة في سلوكها بـ"المُسترجلة" وبالتالي نسلبها أنوثتها عنوة، في حين أنّ حكماً كهذا يكون شبيهاً بالجلد، جلد الأنوثة، فكثيرات هنّ النساء ذوات الطبع الجدّي أو اللواتي لا يعتنين بشكلهنّ الخارجي من خلال مساحيق التجميل أو غيرها، إلا أنهنّ لا يعانين من مشكلة في الأنوثة لديهن، فمثلا يكفي أن يعرف هذا الرجل أو ذاك مفتاح الوصول إليها كي يستطيع إيقاظ الأنوثة الغافية في داخلها، وكثيرات هنّ النساء اللواتي تبدو عليهن القسوة والتشدّد لكنّ الواحدة منهنّ ستكون رقيقة لدرجة الذوبان إذا ما أمسك رجل يدها بحب وإذا ما سمعت منه إطراءً يجعلها تشعر أنها أنثى مرغوبٌ فيها.
الأنثى ظاهرة سمعيّة تعشق اللغة الجميلة والكلام الجميل الذي يدخل أذنها ليتغلغل في أعماقها ويوقظ كلّ المشاعر اللامرئية النّائمة في كينونتها، في حين أنها تنفر جداً من الأصوات العالية، أو الكلام الجلِف الفج، وكلّما اشتدّ إحساس المرأة بأنوثتها كلّما كانت أشدّ رفضاً للغة التي لا تؤنّث المفردات التي تخاطبها بها، وإنما تخاطب كلا من الأنثى والذكر بمفردات ذكوريّة كما تفعل اللغة العربية التي تسيطر عليها الرّوح الذكوريّة المتسلطة. وكم هو ساذج ذلك الرجل الذي يعتقد أنّ كلامه الفاحش للمرأة سيجعلها تنجذب إليه، وليس بالأمر الصّعب أن نتجوّل في أيّ من الشوارع العربية كي نرى مشهداً يطارد فيه رجلا ما امرأة ويعاكسها بكلام بذيء يعتقد أنه سيصل من خلاله إلى قلبها، ففي حقيقة الأمر لن يدخل قلب المرأة إلا ذلك الذي احترم كينونتها كأنثى، وإذا ما امتلك رجلٌ ذكيّ، عارفٌ بخفايا الأنوثة وأسرارها، بل ومتصالحٌ أصلا مع الأنثى التي تقبع داخله غير رافضٍ لها ولا يشعر بالدّونيّة كون عنصر الأنوثة يدخل في تكوينه الطبيعي، هذا الرجل سيحظى بحبّ المرأة وستقدم له جسدها وروحها كهبة خالصة.
إنّ الكثيرات من النساء اللواتي لم يتزوجن يشعرن بنقصٍ في أنوثتهن، ولكن يكفي أن تفكّر المرأة بعمق أنوثتها حتى تدرك أنّ الأنوثة لا علاقة لها بالزواج، فإذا لم تصادف المرأة في حياتها رجلا تستطيع الزواج منه هذا لا يعني مطلقاً أنها ناقصة الأنوثة، إذ أنّ الزواج برمّته ما هو إلا عقدٌ أعدّه الإنسان كي ينظّم من خلاله الجنس، فليس في الطبيعة شيء اسمه زواج.

وقد تشعر المرأة التي لم تنجب أطفالا أنها أقلّ أنوثة من تلك التي أنجبَتْ، ولكن لا بدّ من الدّراية أنّ الأنوثة لا شأن لها بالأمومة التي عمل الناس على تقديسها، فالأنوثة هي ذلك الشعور الحي الذي لا يقبل أن يُحنّط، هو شعورٌ خصبٌ مليء بالحيويّة والتجدّد، فالأنوثة ليست مجرّد وظيفة هدفها الإنجاب، هي ذات، عمق، صيرورة طبيعية تأبى التّحديد.
وإذا ما عانتْ امرأة ما من إعاقة في جسدها فهذا لا ينفي عنها الأنوثة على الإطلاق، ذلك أنّ جسد المرأة ما هو إلا حاملٌ للأنوثة وليس الأنوثة بحدّ ذاتها، والمرأة جميلة في كلّ حالاتها إنْ كانت بيضاء أم شقراء أم سمراء، نحيفة أم سمينة، طويلة أم قصيرة، إذ يكفي حضورها الأنثوي في هذا العالم كي يغدو أجمل وألطف، فليس الجميلات فقط هنّ نجمات السّينما أو عارضات الأزياء أو المغنّيات....
قد تفقد المرأة ابنها ولا تنكسر، قد تضيّع كلّ أملاكها ولا تنكسر، قد تخسر وظيفة أو فرصة في الدراسة، لكنّ كلّ ذلك لا يعادل بالنسبة إليها خسارة أنوثتها، أو بالأحرى تحطيم أنوثتها أو كسرها أو حتى مجرّد خدْشِها، فآثار الكسر ستبقى موجودة مهما حاولت المرأة ترميم الكسر الذي تعرّضتْ له، لذلك فالمرأة قد تغفر أيّ شيء لمَنْ أذاها لكنّها لن تغفر له فيما إذا كان دمّر أو همّش أو حتى إذا كان مجرّد سببٍ غير مباشر في كسر أنوثتها، فحتى لو تعاملتْ معه بلطافة ظاهريّة إلا أنّ شريط ذاكرتها سينبّهها دائماً بتاريخ أذيّة أنوثتها، هكذا من السّذاجة بمكان الاعتقاد بأنّ كلماتٍ من قبيل( أنتِ قبيحة، لستِ بمُغرية، أنتِ مُسترجلة وليس لديك أنوثة) إلى آخره من التعذيب السّمعي، من السّذاجة الاعتقاد بأنّ هذا الكلام سيكون عابراً وسيمرّ مرور الكرام، لأن هذا ببساطة شديدة تعنيفٌ للأنوثة لا يقلّ قسوة عن التّعذيب الجسدي للمرأة.
وإذا ما قمنا في هذا الصّدد بعملية سبْر للطريقة التي يربّي من خلالها الأهل بناتهم في مجتمعاتنا العربية، سندرك مدى الجهل في التعامل مع الأنوثة وتهميشها، بل والحرص على تغييبها لصالح تحضير الفتاة لأن تكون أمّاً في المستقبل، إذ أنّ الأم رُبطتْ بالاحترام والتّبجيل أما الأنثى فرُبطتْ بالخلاعة والفسق، أهمِلتْ سقاية الأنوثة من خلال التربية فأضْحَتْ يابسة في الوقت الذي نحن بأمسّ الحاجة لأن تكون الأنوثة مياهاً تروي جفاف حياتنا.
فلتعلمي أيتها الأنثى الضّالة أنكِ جميلةٌ في كلّ حالاتكِ، ففي الطفولة أنتِ الشّقاوة المؤسِّسة لكلّ النّضج اللاحق، وفي المراهقة يتمحور حولكِ العالم، وفي الشباب أنتِ الباعثة لكلّ حركة فمن دونك لا شيء في هذا العالم إلا السّكون والتجانس الكئيب، وفي الشّيخوخة أنتِ الأمل المبرّر لاستمرار الحياة وجريانها الذي لا ينضب بحضورِكِ....






ليس هناك من امرأة قبيحة

ليس هناك من امرأة قبيحة
سوف لن أقع في فخّ المبالغة إذا ما قلتُ
وبكلّ ثقةٍ أنه ليس هناك من إنسان قبيح
في الحياة، فكلّ إنسان جميل، وكلّ إنسان
يمتلك موطناً من الجمال يتفرّد به ويميّزه عن بقيّة الناس.
وإذا ما قصرنا حديثنا عن الجمال في النساء فقط،
وكان حديثنا لا ينقصه العمق والتفاؤل سنصل
أيضاً إلى نتيجة متفائلة تبشّرنا أنه ليس هناك
من امرأة قبيحة في الحياة.
كثيراتٌ هنّ النساء اللواتي لا يثقن بجمالهن
وبأنوثتهن، ينظرن إلى المرآة ويتحسّرن لو أنّ
لون شعرهنّ كان كذا، ولو أنّ شكل عيونهنّ كان كذا،
 ولو أنّ جسدهنّ كان أنحف أو أسمن، ولو أنهنّ
يشبهن فلانة، يشتدّ بهنّ القلق حتى يدفعهنّ إلى
اللجوء إلى مصادر خارجيّة قد تزيد من جمالهن
أو تغيّر شكلهن إلى الشكل الذي يرغبن به
كمساحيق التجميل أو (الرّيجيم) أو عمليّات التجميل مثلا،
 لا ضيْر في ذلك ولا ضيْر من السّعي إلى الشكل
 الذي ترغبه هذه المرأة أو تلك طالما أنه يحققّ سعادتها،
 ولكن ما أودّ الحديث عنه هو العمق الأنثوي للمرأة،
لأنّ الأنوثة في النهاية ليست مجرّد كعبٍ عال،
 ولا جسدٍ رشيق، ولا حمرة خدود أو أحمر شفاه،
كما أنّ الأنوثة ليست مجرّد إثارة أو نعومة، فهذه
في الحقيقة ما هي إلا مظاهر الأنوثة، هي الصّورة
 النمطيّة التي منحها الناس للأنثى والتي انطبعتْ في
الذّهن وتوارثها الناس جيلا بعد جيل.
لستُ من أولئك الذين يؤمنون بالأنماط والنّماذج
المتعالية على الحياة، وبالتالي
لا أومن أنّ في الحياة "أنثى" إنما إناثٌ
وكلّ أنثى هي
عالمٌ بحدّ ذاته وتهبُ معنى للحياة مختلفاً عن معنى الأخرى،
 لذلك أرى أنّ لكلّ أنثى مفتاحٌ متفاوتٌ في صعوبة إيجاده،
 إذ قد يحتاج هذا المفتاح إلى وقتٍ أطول من ذاك،
ولكن في النهاية لابدّ من إيجاده طالما أنّ هناك
إدراك لوجوده وثقة في إمكانية الوصول إليه،
 ومن هنا تأتي ضرورة وعي الرجل بهذا المفتاح،
فالرجل الذي لا يدرك مفتاح الأنثى التي يتعامل
معها سوف لن تتاح له فرصة الدخول إلى أعماقها
 وسيظلّ غريباً يعيش وهم القرب، بل لا بدّ لنا
أن نعرف أنّ الرجل لن يدخل قلب المرأة إنْ لم يكن
 "زوربا" في إدراكه لمفاتيح الأنثى ومعرفة قيمتها.
ولعلّ من الأجدى أنْ يفهم كلّ فردٍ منّا أنه يتركّب
في داخله من أنثى وذكر فنبدأ بفهم الأنثى والذكر
المتأصّليْن داخلنا بالفطرة وبالتالي نشرع في فهم
الأنثى والذكر في الخارج (خارجنا)، هكذا فقط نستطيع
التعامل مع الأنوثة والذكورة كعنصرين طبيعيّيْن بعيديْن
 عن كلّ إسقاطاتنا وتقييماتنا التي تقولب الأنوثة
والذكورة وفق أحكامٍ مسبقة الصّنع، فالأنوثة
والذكورة هما من طبيعة حياديّة تماماً وذات صيرورة
لا متناهية تجاه كلّ أحكام وقيم الإنسان المُسْقطة عليهما.
تتسلّط هذه الأحكام المسبقة الصّنع على ذهنيّة الناس
 لتتحوّل إلى أعراف تعزّز أنماطاً ونماذج تأسر الحياة
 في داخلها، فعلى سبيل المثال نحن ومن خلال الأعراف
 التي توارثناها اعتدنا أن ننعَتَ المرأة ذات الملامح
القاسية أو الجديّة في سلوكها بـ"المُسترجلة" وبالتالي
 نسلبها أنوثتها عنوة، في حين أنّ حكماً كهذا يكون
شبيهاً بالجلد، جلد الأنوثة، فكثيرات هنّ النساء
ذوات الطبع الجدّي أو اللواتي لا يعتنين بشكلهنّ
 الخارجي من خلال مساحيق التجميل أو غيرها،
إلا أنهنّ لا يعانين من مشكلة في الأنوثة لديهن،
فمثلا يكفي أن يعرف هذا الرجل أو ذاك مفتاح
 الوصول إليها كي يستطيع إيقاظ الأنوثة الغافية
في داخلها، وكثيرات هنّ النساء اللواتي تبدو
عليهن القسوة والتشدّد لكنّ الواحدة منهنّ ستكون
 رقيقة لدرجة الذوبان إذا ما أمسك رجل يدها بحب
 وإذا ما سمعت منه إطراءً يجعلها تشعر أنها أنثى مرغوبٌ فيها.
الأنثى ظاهرة سمعيّة تعشق اللغة الجميلة والكلام
الجميل الذي يدخل أذنها ليتغلغل في أعماقها
ويوقظ كلّ المشاعر اللامرئية النّائمة في كينونتها،
في حين أنها تنفر جداً من الأصوات العالية،
 أو الكلام الجلِف الفج، وكلّما اشتدّ إحساس المرأة
 بأنوثتها كلّما كانت أشدّ رفضاً للغة التي لا تؤنّث
المفردات التي تخاطبها بها، وإنما تخاطب كلا من ا
لأنثى والذكر بمفردات ذكوريّة كما تفعل اللغة العربية
التي تسيطر عليها الرّوح الذكوريّة المتسلطة.
 وكم هو ساذج ذلك الرجل الذي يعتقد أنّ كلامه
الفاحش للمرأة سيجعلها تنجذب إليه، وليس بالأمر
 الصّعب أن نتجوّل في أيّ من الشوارع العربية
كي نرى مشهداً يطارد فيه رجلا ما امرأة ويعاكسها
 بكلام بذيء يعتقد أنه سيصل من خلاله إلى قلبها،
 ففي حقيقة الأمر لن يدخل قلب المرأة إلا ذلك الذي
 احترم كينونتها كأنثى، وإذا ما امتلك رجلٌ ذكيّ،
عارفٌ بخفايا الأنوثة وأسرارها، بل ومتصالحٌ أصلا
 مع الأنثى التي تقبع داخله غير رافضٍ لها ولا يشعر
بالدّونيّة كون عنصر الأنوثة يدخل في تكوينه الطبيعي،
 هذا الرجل سيحظى بحبّ المرأة وستقدم له
جسدها وروحها كهبة خالصة.
إنّ الكثيرات من النساء اللواتي لم يتزوجن
يشعرن بنقصٍ في أنوثتهن، ولكن يكفي أن تفكّر
 المرأة بعمق أنوثتها حتى تدرك أنّ الأنوثة لا علاقة
لها بالزواج، فإذا لم تصادف المرأة في حياتها
رجلا تستطيع الزواج منه هذا لا يعني مطلقاً أنها
 ناقصة الأنوثة، إذ أنّ الزواج برمّته ما هو إلا عقدٌ
 أعدّه الإنسان كي ينظّم من خلاله الجنس، فليس
في الطبيعة شيء اسمه زواج.
وقد تشعر المرأة التي لم تنجب أطفالا أنها أقلّ أنوثة
 من تلك التي أنجبَتْ، ولكن لا بدّ من الدّراية أنّ الأنوثة
 لا شأن لها بالأمومة التي عمل الناس على تقديسها، فالأنوثة هي ذلك الشعور الحي الذي لا يقبل أن يُحنّط، هو شعورٌ خصبٌ مليء بالحيويّة والتجدّد، فالأنوثة ليست مجرّد وظيفة هدفها الإنجاب، هي ذات، عمق، صيرورة طبيعية تأبى التّحديد.
وإذا ما عانتْ امرأة ما من إعاقة في جسدها فهذا لا ينفي عنها الأنوثة على الإطلاق، ذلك أنّ جسد المرأة ما هو إلا حاملٌ للأنوثة وليس الأنوثة بحدّ ذاتها، والمرأة جميلة في كلّ حالاتها إنْ كانت بيضاء أم شقراء أم سمراء، نحيفة أم سمينة، طويلة أم قصيرة، إذ يكفي حضورها الأنثوي في هذا العالم كي يغدو أجمل وألطف، فليس الجميلات فقط هنّ نجمات السّينما أو عارضات الأزياء أو المغنّيات....
قد تفقد المرأة ابنها ولا تنكسر، قد تضيّع كلّ أملاكها ولا تنكسر، قد تخسر وظيفة أو فرصة في الدراسة، لكنّ كلّ ذلك لا يعادل بالنسبة إليها خسارة أنوثتها، أو بالأحرى تحطيم أنوثتها أو كسرها أو حتى مجرّد خدْشِها، فآثار الكسر ستبقى موجودة مهما حاولت المرأة ترميم الكسر الذي تعرّضتْ له، لذلك فالمرأة قد تغفر أيّ شيء لمَنْ أذاها لكنّها لن تغفر له فيما إذا كان دمّر أو همّش أو حتى إذا كان مجرّد سببٍ غير مباشر في كسر أنوثتها، فحتى لو تعاملتْ معه بلطافة ظاهريّة إلا أنّ شريط ذاكرتها سينبّهها دائماً بتاريخ أذيّة أنوثتها، هكذا من السّذاجة بمكان الاعتقاد بأنّ كلماتٍ من قبيل( أنتِ قبيحة، لستِ بمُغرية، أنتِ مُسترجلة وليس لديك أنوثة) إلى آخره من التعذيب السّمعي، من السّذاجة الاعتقاد بأنّ هذا الكلام سيكون عابراً وسيمرّ مرور الكرام، لأن هذا ببساطة شديدة تعنيفٌ للأنوثة لا يقلّ قسوة عن التّعذيب الجسدي للمرأة.
وإذا ما قمنا في هذا الصّدد بعملية سبْر للطريقة التي يربّي من خلالها الأهل بناتهم في مجتمعاتنا العربية، سندرك مدى الجهل في التعامل مع الأنوثة وتهميشها، بل والحرص على تغييبها لصالح تحضير الفتاة لأن تكون أمّاً في المستقبل، إذ أنّ الأم رُبطتْ بالاحترام والتّبجيل أما الأنثى فرُبطتْ بالخلاعة والفسق، أهمِلتْ سقاية الأنوثة من خلال التربية فأضْحَتْ يابسة في الوقت الذي نحن بأمسّ الحاجة لأن تكون الأنوثة مياهاً تروي جفاف حياتنا.
فلتعلمي أيتها الأنثى الضّالة أنكِ جميلةٌ في كلّ حالاتكِ، ففي الطفولة أنتِ الشّقاوة المؤسِّسة لكلّ النّضج اللاحق، وفي المراهقة يتمحور حولكِ العالم، وفي الشباب أنتِ الباعثة لكلّ حركة فمن دونك لا شيء في هذا العالم إلا السّكون والتجانس الكئيب، وفي الشّيخوخة أنتِ الأمل المبرّر لاستمرار الحياة وجريانها الذي لا ينضب بحضورِكِ....


الأم.. بين الأمس واليوم

الأم.. بين الأمس واليوم

مشاعر أم أطرحها للمناقشة ولأني كأب أعاني
ما تعانيه الأم وحريص على أبنائي 
 المطلوب ما مصير الوالدين في ظل العصر الجديد ؟
تستحضرني كلمات أمي عندما كنا نتذمر
من تدخلها في شؤوننا. بل في حقيقة الأمر
كان حرصا وخوفا علينا وليس تدخلا كما كنا
نفهم في حينه. فكانت تقول:
 (لن تعرفوا معنى الأمومة وعاطفتها حتى تصبحن أمهات).
اليوم وبعد أن جربت هذه العاطفة الجميلة م
ع ولديّ أحسست تماما ما كانت تعنيه والدتي,
 ولكن ثمة تغيرات جذرية طرأ على جيل الأمس واليوم .
فيما يخص طاعة الوالدين تقول لي والدتي
بالأمس البعيد كان الأبناء يطيعون والديهم
طاعة عمياء والوالدان كانا يقرران الأمور
 بدلا عن أولادهم . كانت هذه الطاعة ثمرة
التربية المحافظة والالتزام الديني وطاعة الله,
 فرضا الله من رضا الوالدين.
وحتى في ذاك الزمان كان للآم خصوصيتها
أكثر من الأب باعتبارها منبعا للحنان الفطري
 الغريزي لأنها كانت تمنح أبناءها حبا وعطاء
وتضحيات بلا حدود وتجسد خير مثال في نكران
الذات فداء لأولادها كي يكونوا الأفضل دوما.
وان توقفنا على بعض إحداثيات تلك المرحلة,
صحيح أن عطاء الوالدين وخاصة الأم كان
بلا مقابل وحدود ولكنهم زرعوا نفس تلك الصورة
النمطية من الانصياع المطلق في أذهان أبنائهم
وبالتالي غياب الشخصية لدى الأبناء لأنهم كانوا
يعتبرون من ملكية العائلة ولا يحق لأحد كسر هذه
 القاعدة وكانت هذه بعض الإفرازات السلبية لهوية أبناء الأمس.
اليوم ومع التطور الفكري ونداءات التحرر أصبح
لهذه العلاقة مجالا أوسع من الحرية. فالأبوين
أصبحا مؤمنين بمصلحة الأولاد وبدؤوا يحملونهم
مسؤولية أنفسهم منذ سن مبكرة ولم يعد الارتباط
 بالعائلة مكانيا يلزم الأولاد وهم بدورهم أصبحوا
 يطالبون باستقلالية أكثر وحرية في الرأي
والحركة لتنفيذ طموحاتهم.
ومع ذلك بقيت فينا نحن الشرقيين هذه العاطفة
الجياشة تجاه الأم بالذات.
نحن واقصد بها جيل الستينات والسبعينات
الذي تربى على رائعة فايزة أحمد (ست الحبايب)
 ورائعة مارسيل (احن إلى خبز أمي وقهوة أمي).
 ورغم تأثرنا بمفاهيم العصر بقينا أسرى هذا
الانتماء وهذه العاطفة الداخلية في ذواتنا .
وكم من الحالات التي أقصينا فيها رغباتنا
وحرياتنا في سبيل رضاء هذه الأم .
اليوم مع جيل أولادي ثمة متغيرات
لامست الشكل والمضمون عندنا ولكن
ذلك لم يعد يشكل حاجزا بين الأم وأبنائها
كما كانت عقد التملك في السابق بين الأمهات
 وأبنائهن والكثيرات منهنّ ما كنّ يسمحن
 لأبنائهن بالاستقلالية حتى في الزواج
 والسكن المنفرد. ولم تكن الأم تفكر
 بأن هذا الحنان وهذه العاطفة مضرة أكثر
من كونها ايجابية. بينما في وقتنا لم تعد الأم
تقف في طريق طموحات الأبناء مهما كلفها ذلك
 عاطفيا وأصبحت تؤمن بأنهم شيء مستقل
عنها وليسوا جزءا تابع لها أبدا. وبالمقابل
أصبح الأولاد أكثر تحررا وجرأة في كسر هذا
الارتباط وأصبحوا أكثر استقلالية من سطوة
هذا الارتباط الروحي على الأقل .وأصبحت
العلاقة بين الأم والأولاد تأخذ منحى أكثر عقلانية
 من كونها عاطفية.
واقف مع نفسي لحظات وأتساءل يا ترى هل
سيشعر أولادي بذاك الحنين الذي كنت اشعر به
 إلى (خبز أمي وقهوة أمي) ليكون لي دعما
 يعينني على تحمل البعاد عنهم؟ أم أنهم
سيتيهون في صخب الحياة المدنية الجديدة كما
 حصل في الغرب وربما لن يسعفهم الوقت ليتذكروني
 إلا في المناسبات الضرورية؟
عندها أعود وأتذكر قول أمي
(لن تعرفوا معنى الأمومة وعاطفتها حتى تصبحن أمهات )